صِحَّةُ الْجِسْمِ فِي اْلإِسْلاَم | Kesehatan Jasmani dalam Islam





صِحَّةُ الْجِسْمِ فِي اْلإِسْلاَم


       يَهْتَمّ اْلإِسْلاَم بِالنَّظَافَة اِهْتِمَامًا عَظِيْمًا ،
فَيَهْتَمُّ اْلإِسْلاَم بِنَظَافَةِ الْفَم وَاْلأَسْنَان، فَيَأْمُرُ بِالْمَضْمَضَةِ وَالسِّوَاك
وَفِي السِّوَاك، يَقُوْل الرَّسُوْل (ص) : (السِّوَاك مُطَهِّرَة لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبّ) .
فَيَأْمُرُ بِنَظَافَةِ إِنَاءِ الطَّعَام وَغَسْلِه ، كَمَا يَأْمُر بِعَدَمِ تَرْكِ الطَّعَام وَالشَّرَاب مَكْشُوْفَيْن حَتَّى لاَ يَصِل إِلَيْهِمَا الْغُبَارُ وَالْحَشَرَات 
وَقَدْ قَالَ الرَّسُوْل (ص) : ( أَوْكُوا قُرُبَكُمْ وَاذْكُروا الله)
      وَمِنْ أَهَمِّ أَنْوَاعِ النَّظَافَة نَظَافَةُ مَصَادِرِ الْمِيَاه، مِثْلُ نَظَافَةِ مِيَاهِ اْلأَنْهَار وَاْلآبَار.
فَقَدْ نَهَى اْلإِسْلاَم عَنْ تَلْوِيْثِهَا، بِإِلْقَاءِ الْقَذَارَة أَوِ النَّجَاسَة فِيْهَا،
وَنَهَى عَنِ التَّبَوُّل فِي الْمَاء ، فَالْمَاءُ الْمُلَوَّث يَنْقُلُ الْكُوْلِيْرَا وَغَيْرَه مِنَ اْلأَمْرَاض الضَّارَّة .
وَقَدْ قَالَ الرَّسُوْل : (لاَ يَبُوْلَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاء الدَّائِم ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ فِيْهِ) .
      وَدَعَا اْلإِسْلاَم إِلَى نَظَافَةِ الْمَسَاكِن وَالشَّوَارِع،
فَنَهَى عَنْ إِلْقَاءِ الْقَذَارَة، أَوْ تَرْكِهَا فِي الشَّوَارِع ،
      وَأَمَرَ اْلإِسْلاَم الْمُسْلِم، إِذَا وَجَدَ شَيْئًا فِي الطَّرِيْق أَنْ يُزِيْحَهُ ،
وَنَهَى عَنِ التَّبَوُّل فِي الطَّرِيْق، حَتَّى الْبَصْقِ فِيْهِ.
وَقَدْ قَالَ الرَّسُوْل :
(إِنَّ الله طَيِّب يُحِبّ الطَّيِّب ، نَظِيْف يُحِبّ النَّظَافَة ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ  وَدُوْرَكُمْ ..  )
كَمَا قَالَ : (الْبَصْقُ عَلَى اْلأَرْض خَطِيْئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا رَدْمُهَا)  .
      وَاْلإِسْلاَم يَجْعَلُ النَّظَافَة جُزْءًا مِنَ الْعِبَادَة
فَلاَ تَصِحّ الصَّلاَة إِلاَّ بِالْوُضُوء أَوْ التَّيَمُّم
وَلِكَي يَهْتَمَّ النَّاس بِالنَّظَافَة ..
عَبَّرَ عَنْهَا اْلإِسْلاَم بِكَلِمَة (الطَّهَارَة)، وَعَبَّرَ عَنِ الْقَذَارَة بِكَلِمَة  (النَّجَاسَة).

Komentar